Skip to content

السيوف البواتر لمن يقدم صلاة الصبح على الفجر الآخر الفصل الأول: التعريف بالمؤلف كرمه وزهده

السيوف البواتر لمن يقدم صلاة الصبح على الفجر الآخر

عبد الله بن عمر الحضرمي

Printed page ٣٦

رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي " (١)؟، أم يصلونها على مُقتضى الهوى والغفلة والتطفيف الذي يسمونه التخفيف، يزيدون بهذه المقالة معصية، هي الكذب على سيد الورى " (٢).

كرمه وزهده

وُصف المؤلف بأنَّه كان كريم الأخلاق، سخياً مِضيافاً (٣)، عاد من جاوة بمائة ألف ريال، وحين وصل إلى حضرموت أفناها في وجوه الخير ولم يبقِ منها شيئًا. ولما أحسّ بِدُنُوِّ أجله جمع ورثته وقال لهم: " لعلكم ترون ما أنا فيه من الظهور، فتظنون أنني خلفت شيئًا من الذهب والفضة، فليس معيَّ شيءٌ من ذلك " (٤). وبعد