السيوف البواتر لمن يقدم صلاة الصبح على الفجر الآخر
Printed page ٣٧
وفاته قُسمت تركته، فلم تتجاوز حصة الولد من التركة أربعين ريالاً. (١)
ثناء الناس عليه
قال عنه العلامة عيدروس بن عمر الحبشي: " شيخُنا بل شيخُ الشريعة وإمامُها، وحَبْرُ الطريقة وهُمامُها، الداعي إلى الله بفعلِهِ وحاله ولسانه، المناضلُ عن دينِ الله بسرهِ وإعلانِهِ " (٢). ووصفه أيضاً بأنه: واحد من نقوة السادة العلويين الحضرميين في عصره. (٣)
أما المؤرخ ابن حميد الكندي المعاصر فقد قال فيه: " علَّامة إمام، مقدام همام، باذلٌ قالَه وحالَه ومالَه في إحياء الشريعة المطهرة ومالها من رسوم، وفي الإصلاح ". (٤)