Skip to content

المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة الحمد في القرآن الكريم ثالثا:

المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة

أحمد عمر أبو شوفة

Printed page ٣٠٣

ملاحظة:

مقارنات بين الحمد في أوائل السور وختامها:

- فما يقابل ربوبية الله: أنه ليس له ولد.

- وما يقابل خلق الله: أنه يرينا آياته.

- وما يقابل إنزال القرآن الكريم: سبحان ربك رب العزة عما يصفون، من كون القرآن كلام محمد ﷺ وبالتالي ينكرون صفات الله.

- أما تفرده في ملكه فيقابله نصر الله للمؤمنين وإن كانوا ضعفاء.

- وما يقابل خلق الملائكة: هو أنهم حافون حول العرش يسبحون بحمد ربهم.

ثالثا:

خمسة أسماء أربعة منها محمد ﷺ وواحد منها أحمد، وبعد الحمد لله في أول السور، والحمد لله في ختام السور، ذكر رب العالمين اسم محمد ﷺ أربع مرات واسم أحمد مرة واحدة أيضا.

قال تعالى:

أ- وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ [آل عمران: ١٤٤].

ب- ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً [الأحزاب: ٤٠].

ج- وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ [محمد: ٢].

د- مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً