Skip to content

المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة المعجزة القرآنية تعريفها - شروطها - انواعها

المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة

أحمد عمر أبو شوفة

Printed page ٢١

المعجزة القرآنية تعريفها- شروطها- انواعها

أ- تعريف المعجزة: الأمر الذي يفوق طاقات البشر ويخرق قوانين الطبيعة وخواص المادة سلاحا للنبي ﷺ رغم أمّيته ليتحدى به قومه.

ب- شروط المعجزة: من أهم هذه الشروط:

١ - أن تكون مما لا يقدر عليها إلا الله سبحانه، مثل: انشقاق القمر، وفلق البحر.

٢ - أن تخرق العادة مثل: نبع الماء من بين الأصابع، وانشقاق الحجر لتخرج منه ناقة.

٣ - أن يستشهد بها مدعي الرسالة على الله ﷾.

٤ - أن تقع على وفق دعوى المتحدي بها، كأن يقول إذا تفلت بهذا الماء فار النبع وزاد، وقد قال ذلك مسيلمة الكذاب وتفل بالماء وهذا دليل كذبه.

٥ - ألا يأتي أحد بمثل ما أتى به المتحدي على وجه المعارضة.

ولهذا جاء التحدي من الله في القرآن الكريم بقوله تعالى: فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ (٣٤) [الطور: ٣٤].

ج- أنواع المعجزات: تكون المعجزات من جنس ما برع به أهل العصر، ففي عهد موسى ﵇ برع الناس بالسحر فكانت معجزته العصا: وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ (١١٧) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (١١٨) [الأعراف: ١١٧ - ١١٨].

وفي عهد عيسى ﵇ برع الناس بالطب فكانت معجزته إحياء الموتى بإذن الله.