Skip to content

دراسات أصولية في القرآن الكريم القول الأول:

دراسات أصولية في القرآن الكريم

محمد إبراهيم الحفناوى

Printed page ١٣

مقدمة فى تعريف القرآن الكريم

تعريف القرآن:

القرآن فى اللغة مصدر مرادف للقراءة ومنه قوله تعالى:

إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ* فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١). ثم نقل من هذا المعنى المصدرى وجعل اسما للكلام المعجز الذى أنزله الله تعالى على نبيه محمد ﷺ، وذلك من باب إطلاق المصدر على مفعوله.

قال الرازى: (٢) قرأ الكتاب قراءة وقرآنا- بالضم- وقرأ الشيء قرآنا- بالضم أيضا- جمعه وضمه ومنه سمى القرآن لأنه يجمع السور ويضمها.

وقال ابن منظور: (٣) وسمى قرآنا لأنه يجمع السور فيضمها.

على العموم هناك خمسة أقوال فى لفظ القرآن هى:

القول الأول:

لفظ القرآن المعرّف بأل ليس مهموزا ولا مشتقّا بل وضع علما على الكلام المنزل على النبى ﷺ، وهذا القول مروىّ عن الإمام الشافعى رضى الله عنه.