دراسات أصولية في القرآن الكريم
وكانت الأنفال من أوائل ما نزل فى المدينة، وكانت براءة من آخر القرآن نزولا، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، فظننت أنها منها فقبض رسول الله ﷺ ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتها فى السبع الطوال (١).
فترتيب الآيات فى السور بأمر رسول الله ﷺ ولما لم يأمر بذلك فى أول براءة تركت بلا بسملة (٢).
وما أخرجه الإمام أحمد ﵀ بإسناد حسن عن عثمان بن أبى العاص قال (٣):
كنت عند رسول الله ﷺ جالسا إذ شخص (٤) ببصره ثم صوّبه (٥) حتى كاد أن يلزقه بالأرض قال ثم شخص ببصره فقال: أتانى جبريل فأمرنى أن أضع هذه الآية هذا الموضع من هذه السورة: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي ... الآية (٦)