Skip to content

المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح سورة الحديد

المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

المهلب بن أبي صفرةالبخاري

Printed page ٤/ ٣٣٣

قَدْ خَرَّجَ بَاقِي الحدِيث في الصّفَاتِ (٧٤٤٤) (١).

سُورَةُ الْوَاقِعَةِ

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: رُجَّتْ زُلْزِلَتْ بُسَّتْ فُتَّتْ كَمَا يُلَتُّ السَّوِيقُ, وَالْعُرُبُ الْمُحَبَّبَاتُ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ, ﴿ثُلَّةٌ﴾ أُمَّةٌ, ﴿يَحْمُومٍ﴾ دُخَانٌ أَسْوَدُ, ﴿يُصِرُّونَ﴾ يُدِيمُونَ, ﴿لَمُغْرَمُونَ﴾ لَمَلُومُونَ, وَالرَّيْحَانُ الرِّزْقُ, وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿تَفَكَّهُونَ﴾ تَعْجَبُونَ, وَقَالَ فِي ﴿خَافِضَةٌ﴾ بِقَوْمٍ إِلَى النَّارِ وَ ﴿رَافِعَةٌ﴾ إِلَى الْجَنَّةِ, ﴿مُتْرَفِينَ﴾ مُتَمَتِّعِينَ (٢) , ﴿بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ بِحُكْمِ (٣) الْقُرْآنِ, وَيُقَالَ بِمَسْقِطِ النُّجُومِ إِذَا سَقَطْنَ, وَمَوَاقِعُ وَمَوْقِعٌ وَاحِدٌ, ﴿مُدْهِنُونَ﴾ مُكَذِّبُونَ, مِثْلُ ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ , ﴿فَسَلَامٌ لَكَ﴾ مُسَلَّمٌ لَكَ إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ, وَأُلْغِيَتْ إِنَّ وَهُوَ مَعْنَاهَا كَمَا تَقُولُ: أَنْتَ مُصَدَّقٌ مُسَافِرٌ عَنْ قَلِيلٍ, إِذَا كَانَ قَدْ قَالَ إِنِّي مُسَافِرٌ عَنْ قَلِيلٍ, وَقَدْ تَكُونُ كَالدُّعَاءِ لَهُ, كَقَوْلِكَ فَسَقْيًا لك مِنْ الرِّجَالِ إِنْ رَفَعْتَ السَّلَامَ فَهُوَ مِنْ الدُّعَاءِ.

سُورَةُ الْحَدِيدِ

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ جُنَّةٌ وَسِلَاحٌ, مَوْلَاكُمْ: أَوْلَى بِكُمْ, ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ لِيَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ, ﴿انْظُرُونَا﴾ انْتَظِرُونَا.