Skip to content

المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه

المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

المهلب بن أبي صفرةالبخاري

Printed page ٣/ ٤٠٤

الْأَدَبُ الثَّانِي

بَاب مَا يَجُوزُ مِنْ الشِّعْرِ وَالرَّجَزِ وَالْحُدَاءِ وَمَا يُكْرَهُ مِنْهُ

وَقَوْلِهِ ﷿ ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ﴾ الآية.

وقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فِي كُلِّ لَغْوٍ يَخُوضُونَ.

[١٩٩٤] (٦٢٠٩) خ نا آدَمُ, نا شُعْبَةُ, عَنْ ثَابِتٍ.

ح، و (٦٢١٠) نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ, نا حَمَّادٌ عَنْهُ.

ح، و (٦١٤٩) نَا مُسَدَّدٌ, (نا إِسْمَاعِيلُ) (١) , عن أَيُّوب.

ح، و (٦٢٠٢) نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ, نا وُهَيْبٌ, نا أَيُّوبُ, عَنْ أبِي قِلَابَةَ.

ح، و (٦٢١١) نَا إِسْحَاقُ, أَخْبَرَنَا حَبَّانُ, نا هَمَّامٌ, عن قَتَادَةَ, كُلُّهُمْ عَنْ أَنَسٍ.

قَالَ أَيَّوبُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ، وكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فِي الثَّقَلِ، وَأَنْجَشَةُ غُلَامُ النَّبِيِّ ﷺ يَسُوقُ بِهِنَّ، يَحْدُو بهنَّ.

زَادَ قَتَادَةُ: وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ.

فَقَالَ: «رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ سَوْقَكَ».

زَادَ ثَابِتٌ: «ارْفُقْ» , قَالَ قَتَادَةُ: «لَا تَكْسِرْ الْقَوَارِيرَ» يَعْنِي ضَعَفَةَ النِّسَاءِ.

وَخَرَّجَهُ في: بَاب الْمَعَارِيضُ مَنْدُوحَةٌ عَنْ الْكَذِبِ (٦٢٠٩) (٦٢١١).

[١٩٩٥] (٦١٤٥) خ نَا أَبُوالْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ, عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُوبَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ