Skip to content

التعليق على الدرة المضيئة في السيرة النبوية للمقدسي أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي الله عنها

التعليق على الدرة المضيئة في السيرة النبوية للمقدسي

صالح المغامسي

Printed page ٢/ ١٣

أم المؤمنين جويرية بنت الحارث ﵂

قال المصنف رحمه الله تعالى: [وتزوج رسول الله ﷺ جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن المصطلق الخزاعية، سُبِيت في غزوة بني المصطلق، فوقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس، فكاتبها فقضى رسول الله ﷺ كتابتها، وتزوجها في سنة ست من الهجرة، وتوفيت في ربيع الأول سنة ست وخمسين].

هذه جويرية بنت الحارث، خزاعية سُبيت في بني المصطلق، فدخلت على النبي ﷺ -وكان أبوها زعيماً- تريد أن تدفع ثمناً لتخرج من الأسر، جمعت مالاً يسيراً وبقي عليها، فدخلت عليه ﵊ تطلب منه زيادة مال، فلما رآها قدر الله جلّ وعلا أن يطلبها على أنه يساعدها فيتزوجها، فوافقت ﵂ وأرضاها، فتزوجها، فلما علم الصحابة أن النبي ﵊ تزوجها تركوا من بأيديهم من الأسرى من بني المصطلق، فكانت امرأة عظيمة البركة على قومها، ثم جاء أبوها الحارث إلى النبي ﵊ يطلبها فخيرها النبي ﵊ بين البقاء معه أو أن تذهب مع أبيها فاختارت البقاء مع رسول الله ﷺ، ثم أسلم الحارث بعد ذلك، وجعله النبي ﵊ على صدقات قومه.