Skip to content

شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة - محمد حسن عبد الغفار باب ذكر تكليم الله لموسى عليه السلام تكليم الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم

شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة - محمد حسن عبد الغفار

محمد حسن عبد الغفار

Printed page ١٩/ ٦

تكليم الله لنبيه محمد ﷺ

إن الله جل وعلا ما منع رسوله الكريم خير الخلق أجمعين من الكلام أيضاً، وما من حظ ونصيب من الخير جاء لنبي من الأنبياء إلا وكان لرسول الله ﷺ النصيب والحظ من هذا، فإن النبي ﷺ كلمه ربه دون وسيط بينه وبينه، لما عرج به إلى سدرة المنتهى، فتكلم مع الله يراجعه على الخمسين صلاة، فقال: ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ [ق:٢٩] أي: هي خمس في العمل وخمسون في الأجر.

إذاً: اصطفى الله آدم فكلمه، واصطفى موسى فكلمه، ومحمد ﷺ كلمه وخصه وشرفه وعظمه وكرمه بهذا الكلام.