Skip to content

المطالب العالية محققا ٩ - باب خطبة النبي ﷺ-

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٥/ ٣٢

٩ - بَابُ (١) خُطْبَةِ (٢) النَّبِيِّ ﷺ

٧١٥ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ المحبَّر، حَدَّثَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ (٣)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وابن عباس ﵃ قَالَا (٤): خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فذكر الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَفِيهِ-: ثُمَّ خَطَبَ (٥) فَقَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ (٦)، وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، [وَنُؤْمِنُ بِهِ] (٧)، وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ [لَهُ] (٨)، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ (٩) وَنَعُوذُ بِاللَّهِ (١٠) مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ (١١) أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، ومن يضلل فلا هادي له".