Skip to content

المطالب العالية محققا ٩ - باب خطبة النبي ﷺ-

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٥/ ٣٣

٧١٥ - الحكم عليه:

هذا الحديث ذكره الحافظ ابن حجر في مواضع متعددة من المطالب، وأحيانًا يسوق بعضه حسب الباب الذي يذكره فيه وقال: هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ، سَاقَهُ الْحَارِثُ فِي نَحْوِ خمسة أوراق، وَالْمُتَّهَمُ بِهِ مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ لَا بورك فيه.

وقال البوصيري في الإِتحاف (١/ ٩٠/ ب مختصر): خطبة كَذَبَها داود بن المحبر، ثم ساقها بتمامها. وقال الهيثمي بعد أن ساق الحديث بتمامه في بغية الباحث (١/ ٢٨٥ محقق): هذا حديث موضوع، فإِنّ داود بن المحبر كذاب. اهـ. بتصرف يسير.

ولقد أورد السيوطي هذا الحديث بتمامه في اللآلىء (٢/ ٣٦١ - ٣٧٣) ثم نقل قول الحافظ ابن حجر السابق.

وعلى ذلك فالخطبة موضوعة؛ في سندها:

١ - داود بن المحبر كذاب. انظر: التقريب (٢٠٠: ١٨١١).

٢ - ميسرة بن عبد ربه كذاب أيضًا. انظر: الميزان (٤/ ٢٣٠).

٣ - أبو عائشة السعدي، لم أعرفه.

٤ - يزيد، لم أعرفه أيضًا.