المطالب العالية محققا
Printed page ٢/ ١٩
﷽
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سيدنا محمده وَآلِهِ، وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ (١) الْحَمْدُ لِلَّهِ جَامِعِ الشَّتَات (٢)، مِنَ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ، وَسَامِعِ الْأَصْوَاتِ بِاخْتِلَافِ اللُّغَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، رَبُّ الأرَضين (٣) وَالسَّمَاوَاتِ، ذُو الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتِ (٤)، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمَبْعُوثُ بِالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ (٥)، وَالْخَوَارِقِ الْمُنِيرَاتِ (٦)، صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أُولِي الْعُلُومِ الزاهرات، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ "الطيِّبات" (٧) الطَّاهِرَاتِ صَلَاةً وَسَلَامًا عَلَى الأيام (٨)