Skip to content

موقف الجمهوريين من السنة النبوية الفصل الرابع: رد الجمهوريين للأحاديث التي لا توافق أغراضهم ومذهبهم:

موقف الجمهوريين من السنة النبوية

شوقي بشير

Printed page ٣٥

والقول في كتاب الله ﷾ وَسُنَّةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بالرأي منهي عنه، وقد كان صحابة رَسُولِ اللهِ ﷺ يخافون من أن يقول أحدهم قولاً مخالفًا للكتاب أو السُنَّةِ.

قال عَلِيُّ ﵁: «لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالرَّأْي لَكَانَ بَاطِنُ الخُفَّيْنِ أَحَقُّ بِالمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا» (١).

وقال أبو بكر ﵁: «أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ بِرَأْيٍ» (٢).