Skip to content

تلخيص العبارة في نحو أهل الإشارة باب الاسم واشتقاقه

تلخيص العبارة في نحو أهل الإشارة

المقدسي، عز الدين

Printed page ٢٢

ولما كان الحرف جاء لمعنى في الاسم والفعل، كذلك الحال، إنما ورد بأمر من الله تعالى، لمعنى في العلم والعمل، فذلك فضلة في الكلام، وهذا فضل من الملك العلام. وهو مبني على قوله ﷺ: من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم.

باب الاسم واشتقاقه

أعلم أن الاسم مشتق من السمو عند قوم، ومن السمة، وهي العلامة، عند قوم.

وكذلك أسماء الخلق مشتقة من: السمة وهي العلامة؛ لأن الله تعالى وسمهم بذلك، وأسماء الحق مشتقة من السمو، وهو العلو والرفعة؛ لأنه علا وسما بأسمائه وصفاته، فلا نظير له في أسمائه، كما لا نظير له في صفاته. قال الله تعالى: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً﴾.

فلما أدخل الحق ﷾ عباده مكتب التعليم، فطالع آدم لوح الوجود، فقرأ: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا﴾، وطالع محمد (صلى الله