Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٦٨

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٠/ ٢١٨

(ومن) أي: لا أحد (أظلم ممن افترى على الله كذباً)؟ وهو من زعم أن لله شريكاً (أو كذب بالحق لما جاءه) أي كذب بالرسول الذي أرسل إليه، أو الكتاب الذي أنزله على رسوله. وقال السدي: بالتوحيد والظاهر شموله لما يصدق عليه أنه حق، ثم هدد المكذبين وتوعدهم فقال:

(أليس في جهنم مثوى للكافرين)؟ أي مكان يستقرون فيه،