Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن سورة النجم

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٣/ ٢٤١

سورة النجم

(إحدى أو اثنتان وستون آية)

وهي مكية جميعها في قول الجمهور، وعن ابن عباس وعكرمة إلا آية منها وهي قوله: (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ) الآية وقيل: أن السورة كلها مدنية، والصحيح هو الأول.

وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما " عن ابن مسعود قال: أول سورة أنزلت فيها سجدة والنجم فسجد رسول الله ﷺ وسجد الناس كلهم إلا رجلاً رأيته أخذ كفاً من تراب فسجد عليه فرأيته بعد ذلك قتل كافراً، وهو أمية بن خلف " (١) وعنه قال: أول سورة استعلن بها رسول الله ﷺ يقرؤها والنجم.

" وعن ابن عمر قال: صلى بنا رسول الله ﷺ فقرأ والنجم، فسجد بنا وأطال السجود ".

وعن زيد بن ثابت قال: قرأت والنجم عند النبي ﷺ فلم يسجد فيها " أخرجه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والطبراني والطيالسي وابن أبي شيبة وابن مردويه.

" وعن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ يسجد في النجم بمكة، فلما هاجر إلى المدينة تركها " وعنه أن رسول الله ﷺ لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة.