Skip to content

فتح البيان في مقاصد القرآن ٣٢

فتح البيان في مقاصد القرآن

صديق حسن خان

Printed page ١٥/ ٨٧

(متاعاً لكم) منصوب بأنبتنا لأنه مصدر مؤكد لعامله لأن إنباته الأشياء إمتاع لجميع الحيوانات، ويحتمل أن العامل محذوف تقديره فعل ذلك متاعاً لكم أو متعكم بذلك تمتيعاً لكم (ولأنعامكم) جمع نعم وهي الإبل والبقر والغنم.

ثم شرع سبحانه في بيان أحوال المعاد فقال: