Skip to content

تفسير أحمد حطيبة القراءات الواردة في قوله وذات بهجة

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ١٥٣/ ٥

القراءات الواردة في قوله وذات بهجة

قوله سبحانه: ﴿ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ [النمل:٦٠]، الجمهور إذا وقفوا على (ذات) ينطقون التاء، وهي مكتوبة: تاء مفتوحة، أما الكسائي فانفرد بأنه إذا وقف عليها يقول: (ذاه) بالهاء، فيقرؤها خلافاً للجمهور، أما في الوصل فينطقونها جميعهم بالتاء، إلا أن الكسائي إذا وقف على (بهجة) قرأها بالإمالة فيقول: (بَهجِه)، بالإمالة، أما الباقون فيقفون عليها.

وقوله سبحانه: ﴿مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا﴾ [النمل:٦٠]، هنا يؤكد الله الخالق العظيم عليهم، فقوله: ﴿فَأَنْبَتْنَا﴾ [النمل:٦٠]، حين عبر بنون العظمة ونفى عنهم الإثبات، والمعنى: لستم أنتم الذين تفعلون ذلك، فأنتم تأخذون بالأسباب فقط، والله ﷾ هو الذي يقدر ويخلق ويفعل ذلك.

ثم يردف قوله سبحانه: ﴿مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا﴾ [النمل:٦٠]، بسؤال فيقول: ﴿أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ [النمل:٦٠]، أي: هل هناك إله يستحق أن يعبد مع الله سبحانه الذي فعل ذلك؟! وهل آلهتكم فعلت ذلك فتستحق العبادة؟

الجواب

لا.