Skip to content

معاوية بن أبي سفيان أمير المؤمنين وكاتب وحي النبي الأمين صلى الله عليه وسلم - كشف شبهات ورد مفتريات كشف شبهات الشيعة حول معاوية ﵁ - الشبهة الثامنة عشرة مسألة سب معاوية لعلي ﵄ -

معاوية بن أبي سفيان أمير المؤمنين وكاتب وحي النبي الأمين صلى الله عليه وسلم - كشف شبهات ورد مفتريات

شحاتة صقر

Printed page ٢٣٥

ومن ذلك أن الحسن بن علي ﵄ دخل مرة على معاوية فقال له: «مرحبًا وأهلًا بابن رسول الله ﵌، وأمر له بثلاثمائة ألف» (١).

وهذا مما يقطع بكذب ما ادُّعِيَ في حق معاوية من حمله الناس على سبِّ علي ﵄، إذ كيف يحصل هذا مع ما بينه وبين أولاده من هذه الألفة والمودة والاحتفاء والتكريم.

الخامس: ماذا يمكن أن يقال في إجماع المسلمين على أنه لا يجوز لعن المسلم على التعيين؟

هل يكون هذا الحكم غائبًا عن معاوية ﵁؟

وكيف نفسر ما نقله صاحب العقد الفريد من أن معاوية أخذ بيد الحسن بن علي في مجلس له، ثم قال لجلسائه: «مَن أكرم الناس أبًا وأمًا وجدًا وجدة؟».

فقالوا: «أمير المؤمنين أعلم».

فأخذ بيد الحسن وقال: «هذا أبوه علي بن أبي طالب، وأمه فاطمة ﵂ بنت محمد ﵌، وجده رسول الله ﵌، وجدته خديجة ﵂».

وأخيرًا:

لنستمع إلى ما رواه أبو نعيم عن أبي صالح قال:

«دخل ضرار بن ضمرة الكناني على معاوية فقال له معاوية: «صف لي عليًا».

فقال ضرار: «أو تعفيني يا أمير المؤمنين؟».

قال معاوية: «لا أعفيك».

قال ضرار: «أما إذ لابدّ، فإنه كان والله بعيد المدى، شديد القوى، يقول فصلًا ويحكم عدلًا، ويتفجر العلم من جوانبه، وتنطق الحكمة من نواحيه، يستوحش من