إن عمر بن عبد العزيز من أئمة الهدى ومن المجددين، واعتبر خامس الخلفاء الراشدين، لأنه سار على نهجهم في سيرتهم مع الرعية والخلافة وطريقة العيش وغيرها من الأمور، لكن هذا لا يعني أن نفضل عمر بن عبد العزيز على معاوية ﵁، فمعاوية صحابي جليل القدر والمنزلة رأى رسولَ الله ﵌ وصافحَتْ يدُه يدَ النبي ﵌.
عن أبي بكر المروزي قال: «قلت لأبي عبد الله (أي الإمام أحمد بن حنبل): «أيهما أفضل: معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟».
فقال: «معاوية أفضل، لسنا نقيس بأصحاب رسول الله ﵌ أحدًا؛ قال النبي ﵌: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي الذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ» (١).