Skip to content

معاوية بن أبي سفيان أمير المؤمنين وكاتب وحي النبي الأمين صلى الله عليه وسلم - كشف شبهات ورد مفتريات جهاد معاوية ﵁ وفتوحاته

معاوية بن أبي سفيان أمير المؤمنين وكاتب وحي النبي الأمين صلى الله عليه وسلم - كشف شبهات ورد مفتريات

شحاتة صقر

Printed page ١٤٧

جهاد معاوية ﵁ وفتوحاته

شهد معاويةُ ﵁ مع النبي ﵌ حُنينا والطائف، وشهد غزوة تبوك، وهي العُسرة.

وفي أيام أبي بكر الصديق ﵁ شهد حرب المرتدين في اليمامة.

ثم جمع أبو بكر ﵁ أناسًا ووجههم إلى الشام، وأمَّر عليهم معاوية ﵁، وأمرهم باللحاق بيزيد بن أبي سفيان ﵁، وهي أول مهمة قيادية يتولاها معاوية.

ثم صَحِبَ أخاهُ يَزيدَ أميرَ الشام في فُتوحها، وشهد اليرموك، وفتح دمشق تحت راية يزيد.

وفي عهد عمر بن الخطاب ﵁ أرسل يزيدُ حملةً بإمرة أخيه معاوية ﵄ إلى سواحل بلاد الشام فافتتحها.

وكان معاوية ﵁ من الجيش الذي فتح بيت المقدس، ودخل المسجد مع عمر بن الخطاب ﵁، وكان أحد أربعة شهدوا على العَهد العُمَري الشهير.

وفي سنة تسع عشرة زمن عمر كانَ معاويةُ ﵁ قائدَ فتحِ قَيْسَارِيَّة، من المعارك الفاصلة مع الروم، وكان فيها بَطارِقَتُهم، وقد حاصرها معاوية حصارًا شديدًا، وأبلى فيها بلاءً كبيرًا.

فعن عبد الله بن العلاء، قال: ثَغَرَ المسلمون من حائط قيساريةِ فلسطين ثغرة؛ فتحاماها الناس، فكتب عمر إلى معاوية ﵄ بتوليه قتالها، فتناول اللواء وأنهض الناس وتبعوه، فركز لواءه في الثغرة؛ فقال: «أنا ابن عنبسة». يريد الأسد (١).