Skip to content

اللؤلؤ في الأدب وقفة بين المقابر رفات حسناء

اللؤلؤ في الأدب

محمد توفيق البكري

Printed page ٧٣

أو سحر الملكين ببابل أضحيتا في الحجاج كما قال العجاج:

كأنّ عينيها من الغؤور ... لحدان في قَلْتَيْ صفا منقور

وإذا ثديان كأنّهما حِقّان من مرمر، أُثْبِتا بمسمارين من عنبر، باتا من الدّود كأنّهما أخدود، وإذا بمنزلها في الدّور أشعث مهجور، كأنّه محجورٌ بلا حدق، أو شجرٌ بلا ورق، وكأنّه مات بعد ساكنيه، وكأنّهم كانوا روحاً فيه، وكم ذابت في ذاك