Skip to content

اللؤلؤ في الأدب غابة بولونيا حديقة النبات وما فيها من حيوان

اللؤلؤ في الأدب

محمد توفيق البكري

Printed page ٤١

سيف زهير بن جناب، وظفر كأنّه في أول شهر.

و (الغيلة) كأنّها بروجٌ مشيَّدة، أو قناطرَ مقرمدة، أو قطعٌ من اللّيلِ على الأرضِ، أو لججُ البحر يدفع بعضها بعض أو سحابٌ ثِقال، أو أنّ أخفافها رحى تُطْرَحُ وتُشال أو أنّها ليل والنّاب هلال، أو أنيابها رماحٌ طوال (والفهد) كأنّما عليه من حدقٍ نطاق، أو نثرٍ عليه

الشّجر الأوراق تريد الفتك ولا يريد (امكر وأنت في الحديد) و (الظباء) تمرح بين الآكام كظباء مكّة صيدها حرام كأنّ كلّ ظبيةٍ دمية، وكأنّ في محاجرها عيون ليلى وميّة و (حمار الوحش) أحقب مدمج،