Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ٢٧٩

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٢/ ٤٠٨

[الأنفال/ ٥٨]، قياسه قياس قوله: آذنتكم على سواء، قال أبو عبيدة «١» معناه الخلاف والغدر في هذا الموضع فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ: فأظهر لهم أنّك عدو وأنّك مناصب لهم. فأمّا قوله:

آذناك ما منا من شهيد [فصلت/ ٤٧] فإن شئت جعلته مثل:

علمت أزيد منطلق؟ وإن شئت جعلته على معنى القسم، كما قال:

ولقد علمت لتأتينّ منيّتي «٢» فإن قلت: إنّ عامّة ما جاء مجيء القسم لم يتعدّ إلى مفعول به كقولهم: علم الله لأفعلنّ.

قيل: قد جاء: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ [فاطر/ ٤٢]، [النور/ ٥٣] متعديا بالحرف.

وقد قرأ حمزة: وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب