Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ٢٧٩

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٢/ ٤٠٩

وحكمة [آل عمران/ ٨١] وقد أجيب بما يجاب به القسم، فكذلك قوله: آذناك يكون على القسم، وإن كان قد تعدّى إلى مفعول به.

وبعد فإذا جاء نفس القسم متعديا إلى المفعول به نحو: بالله، ونحو: الله لأفعلنّ، فما يقوم مقامه، ينبغي أن يكون في حكمه.

وأمّا قوله «١»: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ [الانشقاق/ ٢، ٥] فقد فسّر أذنت أنها استمعت،

وفي الحديث: «ما أذن الله لشيء كإذنه لنبيّ» «٢».

وقال عديّ:

في سماع يأذن الشّيخ له ... وحديث مثل ماذيّ مشار

«٣» وأنشد أبو عبيدة «٤»:

صمّ إذا سمعوا خيرا ذكرت به ... وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا