Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ٢٧٩

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٢/ ٤٠٧

وأمّا إذا جعلته حالا، فإنّه يمكن فيه ثلاثة أضرب:

أحدها: أن يكون حالا من الفاعل.

والآخر: أن يكون من المفعول به.

والثالث: أن يكون منهما جميعا على قياس ما جاء من قول عنترة «١»:

متى ما تلقني فردين ترجف ... روانف أليتيك وتستطارا

وما أنشده أبو زيد «٢»:

إن تلقني برزين لا تغتبط به وكذلك قوله تعالى «٣»: فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ