Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ٢٥٩

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٢/ ٣٧٠

لا نقطع في عرق «١» ولا في عام السّنة» فلا يخلو عام السنة من أن يريد «٢» به الحول أو الجدب، فلا يكون الأول لأنّه يلزم أن يكون التقدير: عام العام، ولا يكون عام العام، كما لا يكون حول الحول، فإذا لم يستقم هذا، ثبت الوجه الآخر. ومن ذلك قول أوس:

على دبر الشّهر الحرام بأرضنا ... وما حولها جدب سنون تلمّع

«٣» فقوله: تلمّع، معناه: لا خصب فيها ولا نبات، كقولهم:

السنة الشهباء، كأنها وصفت بالشّهب الذي هو البياض، كما وصف خلافها لريّ النبات فيها بالسّواد، وعلى ذلك جاء في وصف الجنتين: مُدْهامَّتانِ [الرحمن/ ٦٤] وقال ذو الرّمة في وصف روضة «٤»: