الحجة للقراء السبعة
Printed page ٢/ ٢٣٠
نطيع إلهنا ونطيع ربّا ... هو الرّحمن كان بنا رءوفا
ومن قرأ: رؤف فقد زعموا أن ذلك الغالب على أهل الحجاز، قالوا: ومنه قول الوليد بن عقبة «١» [بن أبي معيط لمعاوية بن أبي سفيان] «٢»:
وشرّ الطالبين فلا تكنه ... يقاتل عمّه الرّؤف الرحيما
«٣» وقد اتّسع ذلك حتى قاله غيرهم. وقال جرير «٤»:
ترى للمسلمين عليك حقّا ... كفعل الوالد الرّؤف الرحيم
[البقرة: ١٤٨]
اختلفوا في فتح اللام وكسرها من قوله جل وعز «٥»: هُوَ مُوَلِّيها [البقرة/ ١٤٨].
فقرأ ابن عامر وحده: هو مولاها بفتح اللام.
وقرأ الباقون بكسر اللام.
قال أبو علي: قال تعالى: فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها [البقرة/ ١٤٤] يقال «٦»: ولّيتك القبلة إذا صيّرتك تستقبلها