Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ١٤٣

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٢/ ٢٢٩

أَتُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ [البقرة/ ١٣٩] والمتأخرة قوله تعالى «١»:

قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ [البقرة/ ١٤٠].

ومن قرأ بالياء فلأن المعنى لليهود والنصارى، وهم غيب «٢».

[البقرة: ١٤٣]

واختلفوا في قوله ﷿ «٣»: لَرَؤُفٌ [البقرة/ ١٤٣].

فقرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم: لَرَؤُفٌ على وزن: «لرعوف» في كل القرآن، وكذلك ابن عامر.

وقرأ عاصم في رواية أبي بكر، وأبو عمرو وحمزة والكسائي: لرؤف على وزن «لرعف» «٤».

قال أبو زيد: رأفت بالرجل أرأف به رأفة ورآفة، ورؤفت به أرؤف به، كلّ «٥» من كلام العرب.

قال أبو علي: وجه قراءة من قرأ: رؤف أن فعولًا بناء أكثر في كلامهم «٦» من فعل، ألا ترى أن باب ضروب وشكور أكثر من باب حذر، وحدث، ويقظ، وإذا كان أكثر على ألسنتهم كان أولى مما هو بغير هذه الصفة. ويؤكد ذلك أن هذا البناء قد جاء عليه من صفات، غير هذا الحرف نحو: غفور وشكور، ولا نعلم فعلا فيها. وقال «٧»: