Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ١٢٨

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٢/ ٢٢٣

وأمّا جواز كون قليل صفة للزمان فيدل عليه قوله تعالى «١»: قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ [المؤمنون/ ٤٠]؛ فتقدير هذا: ليصبحنّ نادمين بعد زمان قليل، كما قال «٢»: عرق عن الحمّى، وأطعمه عن الجوع، أي: بعد جوع، وبعد الحمّى.

[البقرة: ١٢٨]

اختلفوا في كسر الراء وإسكانها واشمامها الكسر في قوله تعالى: وَأَرِنا مَناسِكَنا [البقرة/ ١٢٨].

فقرأ ابن كثير: وَأَرِنا مَناسِكَنا، ورَبِّ أَرِنِي [الأعراف/ ١٤٢]، وأَرِنَا الَّذَيْنِ [حم السجدة/ ٢٩] ساكنة الراء.

وقال خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير: وَأَرِنا بين الكسر والإسكان.

وقرأ نافع وحمزة والكسائي: أَرِنا بكسر الراء في كل ذلك.

وقرأ عاصم في رواية أبي بكر، وابن عامر بكسر الراء:

أَرِنا مَناسِكَنا، ورَبِّ أَرِنِي، وأَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً [النساء/ ١٥٢] [بكسر الراء] «٣»، وأسكنا الراء في قوله:

أرنا اللذين في «٤» هذه وحدها. وروى حفص عنه: أَرِنا مكسورة الراء.