Skip to content

الحجة للقراء السبعة النور: ٣١

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٥/ ٣٣١

يهمز، وكذلك الباقون «١».

إذا كان من: ألّفت بين الشيئين، إذا جمعت، فالأصل في الكلمة الهمز، فتقول: يؤلف، إذا حقّقت، وإذا «٢» خفّفت، أبدلت منها الواو كما أبدلتها في «٣» قولهم: التّؤدة حين قلت: التّودة. وفي «٣»: جؤن حيث «٥» قلت: جون. فالتّحقيق والتّخفيف حسنان، ولا يختلف النحويون في قلب هذه الهمزة واوا إذا خففت.

[النور: ٣١]

اختلفوا في فتح اللام وكسرها من قوله تعالى «٦»: كما استخلف الذين [النور/ ٥٥]. فقرأ عاصم في رواية أبي بكر: (كما استخلف) بضم التاء وكسر اللام، وقرأ الباقون وحفص عن عاصم:

استخلف بفتح التاء واللام «٧».

[قال أبو علي] «٨»: الوجه كما استخلف، ألا ترى أنّ اسم الله تعالى قد تقدّم ذكره، وأنّ الضمير في ليستخلفنهم في الأرض [النور/ ٥٥] يعود إلى الاسم؟ فكذلك «٩» في قوله تعالى «١٠»: كما استخلف، ألا ترى أنّ المعنى: ليستخلفنّهم استخلافا كاستخلافه الذين من قبله؟