Skip to content

عمارة القبور في الإسلام - المسودة - ضمن «آثار المعلمي»

Printed page: 5 ب/ 3

Text

﷽ الحمد لله الذي أوضح لنا خاصّةَ سواء سبيله، وحفظ علينا كتابه وسنن رسوله. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد. أما بعد، فإني اطلعتُ على بعض الرسائل التي ألِّفت في هذه الأيام في شأن البناء على القبور (١)، وسمعتُ بما جرى في هذه المسألة من النزاع، فأردت أن أنظر في هذه المسألة نظرَ طالبٍ للحق، متحرٍّ للصواب، عملًا بقوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ (٢) [النساء: ٥٩]، وقوله ﷿: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: ٦٥]. ولا ريب أن الردَّ إلى الله ورسوله بعد وفاته، إنما يحصل بالردِّ إلى الكتاب والسنة، وأن تحكيمه بعد وفاته، إنما هو بتحكيم الكتاب والسنة.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) من هذه الرسائل "الرد على الوهابية" لحسن الصدر الرافضي (ت ١٣٥٤ هـ)، فقد ذكرها المؤلف صراحة في النسخة الأخرى وتعقَّبه في مواضع منها. انظر (ص ٣). (٢) ترك المؤلف بعد قوله (فإن تنازعتم ... ) فراغًا بمقدار سطر لتتمة الآية.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«عمارة القبور في الإسلام - المسودة - ضمن «آثار المعلمي»» (٥ ب/ ٣)
Short
عبد الرحمن المعلمي اليماني، عمارة القبور في الإسلام - المسودة - ضمن «آثار المعلمي»، ج ٥ ب، ص ٣.
Full
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت ١٣٨٦هـ). عمارة القبور في الإسلام - المسودة - ضمن «آثار المعلمي». ١٣٨٦هـ، ج ٥ ب، ص ٣.

Go to a printed page