Skip to content

عمارة القبور في الإسلام - المسودة - ضمن «آثار المعلمي»

Printed page: 5 ب/ 27

Text

الوصية بالدفن في المِلك: قرر العلماء أن الشخص إذا أوصى أن يُدفن في ملكه، لم تنفَّذ وصيته، بل يدفن في مقبرة المسلمين، فإن أراد الورثة أن يدفنوه حيث أوصى كان دفنًا في ملك الدافن، وسيأتي حكمه. وإذا أوصى مع ذلك أن يُفْرَط في توسعة قبره، وإحكامه، والبناء عليه، وأراد الورثة الدفنَ المعتاد فقط، لم يلزمهم غيره، فإن فعلوا، فهو في ملكهم، وسيأتي حكمه. [ص ٢٨] الدفن في مِلك الدافن: السُّنَّة المطَّرِدة في عصره ﵌ الدفن في مقبرة المسلمين، أما دفنه ﵌ في بيت زوجِه فله سببٌ خاصٌّ، سيأتي إن شاء الله بيانه، وبيان سبب دفن صاحِبَيه معه في فصلٍ مفرد (١). ثم إن الدفن في ملك الدافن لا يقتضي التخليد، فله بيع البقعة التي فيها القبر، وتدخل بقعة القبر في البيع، كما أنه إذا مات وُرِثت عنه، وإذا وقفها مقبرةً أو غيرها، دخلت بقعة القبر في الوقف، ولكن لا يجوز استعمال بقعة القبر إلا بعد البِلى، فإذا كان البِلى، جاز استعمالها بزرع وبناء للسُّكْنى وغيره. [ص ٢٩] محلُّ النزاع: بقي رفع القبر في غير الملك، بدون إحكام ولا بناء، وإنما هو بزيادة حصى ورمل وتراب يُرْكَم عليه حتى يرتفع.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) لم يتمكن المؤلف من عقد هذا الفصل في هذه النسخة.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«عمارة القبور في الإسلام - المسودة - ضمن «آثار المعلمي»» (٥ ب/ ٢٧)
Short
عبد الرحمن المعلمي اليماني، عمارة القبور في الإسلام - المسودة - ضمن «آثار المعلمي»، ج ٥ ب، ص ٢٧.
Full
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت ١٣٨٦هـ). عمارة القبور في الإسلام - المسودة - ضمن «آثار المعلمي». ١٣٨٦هـ، ج ٥ ب، ص ٢٧.

Go to a printed page