وادعى أهله على بني أبي ضب، أنهم قتلوه، واختصموا إلى عمر بن الخطاب، فقضى عمر بأن يحلف بنو ضب خمسون رجلا منهم، خمسين يمينا أنهم برآء من قتله، ففعلوا، وَطُلّ دمُ الخُناعي، ولم يجعل فيه عمر دية، وقال لبني خناعة: "لو نكلوا لأحلفتكم على من تدعون، ثم لأمكنتكم منه (١) ".
ومن طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن عثمان قضى على المدعى عليهم أن يحلفوا، فنكلوا عن اليمين، فأغرمهم الدية (٢).
وصح عن ابن الزبير ومعاوية بحضرة الصحابة ﵃ (٣) إيجاب القود بالقسامة (٤)، فخالفوا كل هذا، وخالفوا السنة الثابتة عن