Skip to content

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس الفصل العاشر في تناقض الحنفيين في تمويههم بإيجاب اتباع الصاحب أو أكثر من واحد من الصحابة ﵃ إذا لم يعرف في ذلك القول مخالف له من الصحابة وتعظيمهم ذلك وتشنيعهم به حتى أنهم قد فعلوا ذلك كثيرا، فيما فيه الخلاف من الصحابة موجود ثابت، ثم خالفوا قول الصاحب، أو الطائفة من الصحابة ﵃ لا يعرف الرواة المتبحرون في روايات الآثار لذلك القول مخالفا من الصحابة أصلا

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Printed page ٢/ ٧٢٩

وخبر آخر مرتضى رواه جابر - أُرَاه - الجعفي (١)، وقالوا هذا بحضرة الصحابة ﵃ (٢) لا يعرف لَهُ منهم مخالف وكذبوا في ذلك بل إنما قال ذلك إذ خالفه أصحاب المواشي في ذلك، وأنكروا الأخذ من عدد لا يتم إلا بالصغار، ولا شك في أن أولئك المخالفين له قوما من الصحابة لقرب العهد برسول الله ﷺ (٣)، وأنهم كلهم جيران مكة والمدينة، وخالفوا عمر أيضا في هذا فقالوا لا يعتد بالصغار، إلا إذا كانت الأمهات نصابا، وليس هذا في خبر عمر (٤).

ثم صح عن عمر بن الخطاب وأبي حثمة (٥) وسهل بن