Skip to content

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Printed page ٢/ ٥٩١

عموم للحرائر والإماء.

وقال تعالى: ﴿وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ﴾ (١)، قالوا: إنما أراد من لم يحلف متعمدا للكذب (٢).

وقال تعالى في الظهار والكفارة: ﴿ ... أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ (٣)، وأمر بذلك رسول الله ﷺ (٤) في المجامع أهله في نهار رمضان عامدًا (٥)، فقالوا عموم لكافرة والمؤمنة، ثم حسدوا أنفسهم على الصواب، فقالوا: خصوص في التي لم يقطع إبهامها، أو أصبعان غير الإبهام (٦).