فاعجبوا وتأملوا هل في هذا الخبر شيء من تقسيمهم السخيف بنص أو دليل، أو إشارة، أو بإيهام؟ ! وهل بقي في الخبر المذكور شيء إلا وقد خالفوه؟ ! ونسأل الله السلامة.
واحتجوا في رد طلاق من لم يبلغ بالخبر الثابت عن رسول الله: "رُفع القلمُ عن ثلاثة، عن الصبي حتى يبلغ، والنائم حتى يستيقظ، والمبتلى حتى يُفيق" (١)؛ وخالفوه في إجازة طلاق السكران (٢)، وهو مبتلى ذاهب العقل لا يدري ما يقول! ! ! .
واحتجوا بأخبارٍ في إحداد المتوفى عنها (٣)، ثم خالفوا ما فيها، لأن