Printed page ١/ ٤٠٧
المسلم، كان حلالا حينئذ حتى حرم الله تعالى ذلك في سورة الممتحنة (١) التي نزلت بعد الحديبية.
وأما خبر أبي سفيان وصفوان، فلا يستندان أصلا، ولا حجة في مرسل (٢).
وفيهما أن صفوان عرض عليه النبي الإسلام بعد ذلك، فأبى فَأَجَّلَ له أربعة أشهر؛ وشهد حنينا وهو كافر، وهذا خلاف قولهم (٣).
وليس في شيء من هذه الأخبار أثر لقولهم؛ وإنما يوافق قول إبراهيم النخعي، وسفيان (٤)، وفيهما أن أي الزوجين أسلم، فهما