الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس
Printed page ١/ ٢٦١
¬حزم في النكير على احتجاج الحنفية فيقول: ". . . فهل سمع بأسخف من هذا الاحتجاج؟ ! " (١)، أو يقول: "فهل سمع بأقبح من هذه المجاهرة" (٢)، أَوْ لا ينقضي عجبه عندما يقول: "تبارك الله، تبارك الله، تبارك الله! ! ! " (٣)، أو يقول: "أليس عجبا يغيظ سامعيه" (٤)؟ .
ويستعظم ابن حزم صنيع الحنفية في رأي يرونه، أو قول يأخذون به فيقول: "فيا للشهرة والفضيحة في الدنيا والآخرة" (٥)، أو يقول: "وهذا قول تقشعر منه جلود المؤمنين" (٦)، أو يقول: ". . . هذا الضلال المبين والقول الذي تأباه نفوس المؤمنين" (٧)، أو يقول: "وهذه فضيحة الدهر، وقحة لا نظير لها. . ." (٨)، أو يقول: "فواخلافاه، وياللعصبية والإفكية" (٩)، أو يقول: "فيا للمسلمين. . ." (١٠)، أو يقول: