¬فأضاع الله كيدهم وفل أيديهم، وله المن كثيرًا والفضل. . ." (١).
وسعى فقهاء المالكية بابن حزم إلى المعتضد بن عباد حاكم إشبيلية، وأوغروا صدره عليه، وكان الرجل "شديد الجرأة، قوي المُنَّة، عظيم الجلادة، مستهينا بالدماء قتل ولده إسماعيل صبرا بيد نفسه، وقد اتهمه بالفساد عليه. . ." (٢)، فأمر بإحراق كتبه، فَجُمعت وأُحرقت (٣).
فلم يزد ذلك ابنَ حزم إلا ثباتا وعنادا، وإمعانا في المضي فيما ندب له نفسه، يقول في ذلك: