Skip to content

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Printed page ١/ ١١٦

¬ولقد تحدث ابنُ حزم بما أنعم الله عليه من كثرة التصانيف، وسعة التآليف فقال: "ولنا فيما تحققنا به تآليف جمة، منها ما قد تَمَّ، ومنها ما شارف التمام، ومنها ما قد مضى منها صدرٌ ويعين الله على باقيه، لم نقصد به قَصْد مباهاةٍ فنذكرها، ولا أردنا السمعة فنسميها، والمراد بها رَبُّنا جل وجهه، وهو ولي العون فيها، والمَلِيُّ بالمجازة عليها، وما كان لله تعالى فسيبدو، وحسبنا الله ونعم الوكيل" (١).

ولقد ندب كثيرٌ من الباحثين المعاصرين أنفسهم لتتبع مؤلفات ابن حزم، وإحصائها وترتيبها على حروف المعجم، أو تصنيفها إلى مفقود أو مطبوع أو مخطوط (٢)، وهذه تَسْمِيَةُ ما وقفت عليه منها: