خاصة المذهبية منها إذا كان ذلك عن طريق التبع لا الاستقلال، فغاية ما هنالك أن الحاكي للإجماع اختصر لنا قول مذهبه.
وقد قامت اللجنة المختصة بالمشروع، والمشكَّلة من قبل القسم مشكورة، باختيار الكتب التي تقوم عليها دراسة الباحث، مراعية في ذلك عناية العالم بالإجماع واهتمامه بحكايته، مع النظر في اختلاف المذاهب، وتفرق الأزمنة، وهي مرتبة على النحو التالي:
أولًا: الكتب المتخصصة في نقل الإجماع:
١) الإجماع لابن المنذر (١) (٣١٨ هـ).
٢) مراتب الإجماع لابن حزم (٢) (٤٥٦ هـ).
٣) الإفصاح إلى معاني الصحاح لابن هبيرة (٣) (٥٦٠ هـ).