التبيان في تخريج وتبويب أحاديث بلوغ المرام
باب: ما جاء في الاغتسال عندما يسلم الرجل
١١٤ - وعن أبي هريرة ﵁ في قصة ثُمامَةَ بنِ أُثَالٍ عندما أسلَمَ وأمره النبيُّ ﷺ أن يغتسلَ. رواه عبد الرزاق، وأصله متفق عليه.
رواه عبد الرزاق ٦/ ٩ ومن طريقه رواه ابن خزيمة ١/ ١٢٥ وابن حبان ٤/ ٤١ وابن الجارود في "المنتقى" (١٥) والبيهقي ١/ ١٧١ كلهم من طريق عبد الرازق بن همام أنا عبيد الله وعبد الله ابنا عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن ثُمامة الحنفيَّ أُسِر، وكان النبي ﷺ يغدو إليه فيقول: "ما عندكَ يا ثمامة". فيقول: إنْ تقتلْ تقتلْ ذا دم، وإن تَمُنَّ تمنَّ على شاكر، وإن تُرِدِ المال نعطيك منه ما شئت. وكان أصحاب رسول الله ﷺ يحبون الفداء ويقولون: ما نصنع بقتل هذا، فمَرَّ عليه النبي ﷺ يومًا فأسلمَ، فَحَلَّه وبعث به إلى حائط أبي طلحة، وأمره أن يغتسل، فاغتسل وصلَّى ركعتين، فقال النبي ﷺ: "لقد حَسُنَ إسلامُ أخيكم".
قلت: وهذا إسناد رجاله رجال الشيخين.
قال الألباني حفظه الله كما في "الإرواء" ١/ ١٦٤: هذا سند صحيح على شرط الشيخين. اهـ.
ورواه أحمد ٤/ ٢٠٤ من طريق عبد الله بن عمر عن سعيد المقبري به، وفيه الأمر بالاغتسال.