Skip to content

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام المبحث الثاني: مقارنة بين أهل السنة والصوفية في مناهج التزكية

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧/ ١٠٦

٣ - نوافل الحج والعمرة: في الصحيحين وغيرهما أن النبي ﷺ قال: ((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)) (١) وقال ﷺ: ((من حج فلم - يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه)) (٢).

٤ - نوافل الصدقة:

قال الله ﷿: وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [سبأ: ٣٩]. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: ((ما من يوم يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان من السماء فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا)) (٣) وفي صحيح مسلم من حديث أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: ((يا ابن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك وإن تمسكه شر لك ولا تلام على كفاف وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى)) (٤). وفي الصحيحين وغيرهما من حديث أسماء بنت أبي بكر قالت: قال رسول الله ﵌ ((لا توكي فيوكي الله عليك)) (٥) أي لا تبخلي.

٥ - نوافل الأذكار:

قال الله تعالى: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ [العنكبوت: ٤٥] أي أكبر مما سواه من الأعمال الصالحة.

وقال تعالى: وَاذْكُرُواْ اللهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ [الجمعة: ١٠].وفي الصحيحين وغيرهما من حديث أبي موسى: ((الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت)) (٦).

التقرب والتزكية بالدعاء:

قال النبي ﷺ: (الدعاء هو العبادة) ثم تلا هذه الآية وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ [غافر: ٦٠].

وقال ﷿: أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ [النمل: ٦٢].

وقال: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ [البقرة: ٨٦]. وعن أنس مرفوعا ((لا تعجزوا في الدعاء فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد)) (٧).وعن أبي سعيد عنه ﷺ: ((ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها)) (٨).وعن سلمان عنه ﷺ قال ((إن ربكم حي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين)) (٩).

٧ - التزكية والقرب بالصلاة على النبي ﷺ