موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام
باب: عرض الأعمال على الأئمة الأحياء والأموات.
باب: في أن الإمام يرى ما بين المشرق والمغرب.
باب: في الأئمة أنهم يحيون الموتى ويبرءون الأكمه والأبرص بإذن الله.
باب: في أمير المؤمنين أن الله ناجاه بالطائف وغيرها، ونزل بينهما جبريل.
باب: في علم الأئمة بما في السموات والأرض، والجنة والنار، وما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة.
كتاب (كامل الزيارات) لإمامهم
جعفر بن محمد بن قولويه
وهذه بعض الأبواب من الفهرس طبعة دار السرور - في بيروت عام (١٩٩٧) م.
باب: من زار الحسين كان كمن زار الله في عرشه.
باب: إن زيارة الحسين والأئمة ﵈ تعدل زيارة قبر رسول الله وآله.
باب: إن زيارة الحسين تحط الذنوب.
باب: إن زيارة الحسين تعدل عمرة.
باب: إن زيارة الحسين تعدل حجة.
باب: إن زيارة الحسين تعدل حجة وعمرة.
باب: إن زيارة الحسين يُنفس بها الكرب، ويقضى بها.
باب: ما يستحب من طين قبر الحسين وأنه شفاء.
باب: إن طين قبر الحسين شفاء وأمان.
باب: ما يقول الرجل إذا أكل طين قبر الحسين.
باب: إن زائري الحسين يدخلون الجنة قبل الناس.
كتاب (نور العين في المشي إلى زيارة قبر الحسين) لمحمد بن حسن
طبعة دار الميزان - بيروت
أبواب الفهارس:
باب: إن زائر الحسين ﵇ يعطى له يوم القيامة نور يضيئ لنوره ما بين المشرق والمغرب.
باب: إن زيارته ﵇ توجب العتق من النار.
باب: إن زيارته غفران ذنوب خمسين سنة.
باب: إن زيارة الحسين ﵇ تعدل الاعتاق والجهاد والصدقة والصيام.
باب: إن زيارة الحسين ﵇ تعدل اثنتين وعشرين عمرة.
باب: إن زيارة الحسين ﵇ تعدل حجة لمن لم يتهيأ له الحج، وتعدل عمرة لمن لم تتهيأ له عمرة.
باب: إن الله ﵎ يتجلى لزوار قبر الحسين ﵇ ويخاطبهم بنفسه.
باب: إن الله جل وعلا يزور الحسين ﵇ في كل ليلة جمعة.
باب: إن الأنبياء يسألون الله في زيارة الحسين ﵇.
باب: إن النبي الأعظم يعني: محمد ﷺ والعترة الطاهرة يزورون الحسين ﵇.
باب: إن إبراهيم الخليل ﵇ يزور الحسين ﵇.
باب: إن موسى بن عمران سأل الله جل وعلا أن يأذن له في زيارة قبر الحسين ﵇.
باب: الملائكة يسألون الله ﷿ أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين ﵇.
باب: ما من ليلة تمضي إلا وجبرائيل وميكائيل يزورانه صلوات الله عليه.
باب: إن زيارة الحسين ﵇ تعدل ثلاثين حجة مبرورة متقبلة زاكية مع رسول الله ﵌.
باب: من زار قبر الحسين ﵇ كان كمن زار الله فوق كرسيه.
باب: من زار الحسين ﵇ كتبه الله في أعلى عليين.
ملف صوتي لشيخهم حسين الفهيد وهو يذكر خطبة منسوبة إلى علي بن أبي طالب عن نفسه كلها كفر وشرك والعياذ بالله - نبرئ الإمام علي من التفوه بها - يقول شيخهم: