Skip to content

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ١٦٣

وقال تعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ [النساء:١٤٠].وقال النبي ﷺ: ((إياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة)) (١). وفي رواية: ((وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)) (٢). وقال النبي ﷺ: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) (٣) وقال ﷺ: ((من رغب عن سنتي فليس مني)) (٤).

وهذه الآيات والأحاديث كلها تدل على وجوب الإعراض عن المبتدعين وعن أقوالهم وما يحدثونه في دينهم بأهوائهم التي يقدمونها على السنة ومن هنا كانت نفرة أهل السنة عن أهل البدع اتباعاً لأمر الله وأمر المصطفى ﷺ ونصحاً لأنفسهم ولغيرهم.