وقد وردت عن النبي ﷺ أحاديث كثيرة يحث فيها على وجوب التمسك بكتاب الله تعالى وأن من فارقه فلا حظ له من الإسلام. قال ﷺ: ((مثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر)) (١).وعن عمر بن الخطاب ﵁ أن النبي ﷺ قال: ((إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين)) (٢) وعن أبي أيوب الأنصاري ﵁ قال: ((خرج علينا رسول الله ﷺ وهو مرعوب فقال: أطيعوني ما كنت بين أظهركم وعليكم بكتاب الله أحلوا حلاله وحرموا حرامه)) (٣).- وجاء في موعظة الرسول ﷺ بغدير خم قوله: ((أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به)) ثم قال: ((وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي)) (٤) وفي رواية أخرى ((كتاب الله وسنتي)) (٥).- ومن حديث يرويه العرباض بن سارية قال: قال رسول الله ﷺ: ((وعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة)) (٦).- وعن أبي موسى ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((إن مثلي ومثل ما بعثني به مثل رجل أتى قومه فقال إني رأيت جيشاً بعيني وإني النذير العريان فالنجاة فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا وانطلقوا على مهلهم فنجوا وكذبت طائفة منهم فأصبحوا على مكانتهم فصبحهم الجيش واستباحهم فذلك مثلي ومثل من أطاعني واتبع ما جئت به ومثل من عصاني وكذب ما جئت به من الحق)) (٧).- وعن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله ﷺ: ((من رغب عن سنتي فليس مني)) (٨).