Printed page ٩/ ٤٩١١
خفنا من التفريق. وكذلك فعل ابن سيرين: أنه يزوج وأراد - زعموا - بذلك تصحيح النسب لما دخل السبي في الأحرار في زمن الحجاج وبعده، فرأى أن العربية إذا سبيت لم تملك أبداً لما جاء أن يُفْدَوْا١ فلذلك رغب في تزويج العربيات لصحة
Footnotes are the editor's words, not the author's.
١ في الأصل: "يفدون". والصواب ما أثبت. والحديث المشار إليه هو ما رواه الشافعي في القديم بسنده إلى معاذ بن جبل ﵁ أن النبي ﷺ قال يوم حنين: "لو كان ثابتاً على أحد من العرب سباءٌ بعد اليوم لثبت على هؤلاء، ولكن إنما هو أسار وفداء" ذكره البيهقي في سننه: ٩/٧٤ وقال: هذا إسناد ضعيف لا يحتج بمثله. ا.هـ وذكر الشافعي في الأم: ٤/١٨٦ هذا المعنى عن عمر ﵁ قال الشافعي: أخبرنا سفيان عن الشعبي أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "لا يُسترق عربي"، ومثله في سنن البيهقي: ٩/٤٣. وروى عبد الرزاق: ٧/٢٧٨، والبيهقي: ٩/٧٤ أيضاً عن عمر –﵁: "ليس على عربي ملك". وانظر: المسألة رقم: (١١٦٤) في النكاح وتعليق المحقق عليها. قال البيهقي: وأما الرواية فيه عن عمر بن الخطاب ﵁ فهي رواية منقطعة. ثم قال: وجريان الرق على سبايا بني المصطلق وهوازن صحيح ثابت، والمن عليهم بإطلاق السبايا تفضل. انظر: سنن البيهقي: ٩/٧٤، وفتح الباري: ٥/١٧٠، ومرويات غزوة بني المصطلق: ٣٢٣-٣٢٩.