كذلك يعمل التائب من إتيانها على ما وصف.١ فكفارته٢ أغلظ من كفارة الحيض، لأن ذلك الذنب أعظم من ذنب إتيان الحائض فيما نرى، والله ﷾ أعلم.
وقد بينا أن الكفارات إنما تجيء على قدر الذنوب.
وأخطأ هؤلاء٣ في الحائض حيث لم يروا على صاحبه كفارة، وتأولوا قول إبراهيم٤ وضربائه٥: أنه ذنب، فليستغفر [الله] ٦ منه. وصدقوا في ذلك، ولم يزيلوا [عنه] ٧ الكفارة،